Ads 468x60px

الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2012

الألعاب التربوية

وردة حمراءتعريف الألعاب التربوية

هي نوع من الأنشطة المحكمة الإطار، لها مجموعة من القوانين التي تنظم سير اللعب وعادة مايشترك فيها
اثنان أو أكثر للوصول إلى أهداف سبق تحديدها ويدخل في هذا التفاعل عنصر المنافسة وعنصر الصدفة
وينتهي اللعب عادة بفوز أحد الفريقين.

وردة حمراءأهمية الألعاب التربوية: -
1- تغير من دور المعلمة فهي لم تصبح المصدر الوحيد للمعلومات.
2- تنمي مهارات الاتصال اللفظي وغير اللفظي.
3- تعتبر وسيلة للتعبير عن الذات والكشف عن قدراتها ومواهبها وإمكاناتها ويعكس العقلية والنفسية
الجديدة للمتعلمة.
4- تعتبر وسيلة للتخلص من الضغوط النفسية التي تقع من الممارسات التربوية أو التنشئة الاجتماعية.
5- تزيد من دافعية المتعلمة للتعلم كما توفر عنصر المنافسة والحظ والإثارة.

6- تشرك المتعلمة إيجابياً في عملية التعلم.
7-  تعلم الطالبات جميع أنواع التعلم (معرفي، نفس آدائي، وانفعالي.(
8-  تعتبرميل فطري تحصل المتعلمة من خلاله على المتعة والسرور والتسلية.
9-  تسهل تعلم العمليات الصعبة.
10 - يمكن تطبيقها على المواقف الحياتية المختلفة.
11 - تعزز ماتعلمته الطالبة وتمنحها فرصة للمراجعة الهادفة.
12 - تحث على التعلم الذاتي.
13 - تساعد في التعرف على شخصية المتعلمة وبيئتها الثقافية والاجتماعية.

14 - تعتبرضرورة بيولوجية تتم به عمليات النمو والتطور لدى المتعلمة.
15 - تعود الطالبات على صنع القرار وتحمل المسؤولية.
16 - تضيق الفجوة بين المتقدمات والمتخلفات في التحصيل الدراسي في الفصل الواحد.

 

وردة حمراءالشروط الواجب توافرها في الألعاب التربوي :-

1- مناسبتها لعمر وثقافة اللاعبين.
- 2 توفر الأدوات التي يمكن تصنيعها منها.
- 3 وضوح تعليماتها وقوانينها.
- 4 التناسق في أحجام أجزاء اللعبة.
- 5 قلة كلفتها.
- 6 سهولة التعامل معها.
- 7 سهولة حفظها.
- 8 أن تكون عملية.
- 9 جاذبية شكلها.
- 10 إحتواؤها على بطاقة تقييم ذاتي .

وردة حمراءما هو مضمون الألعاب التربوية؟
يتعلق الأمر بمجموعة من الألعاب : ( ألعاب اللوطو، ألعاب الدومينو، ألعاب
المربكات، ألعاب الصور التتابعية...) التي يضعها الراشد لتمكين الطفل من
تحقيق تعلمات ومعارف تم تحديدها مسبقا. وبهذا المعنى، فهي تختلف كليا عن اللعب الرمزي أو ألعاب
البناء حيث يحظى الطفل فيها بقدر كبير من المبادرة الشخصية، ويقود النشاط بصورة تلقائية وعفوية.
يستغل اللعب التربوي ميل الطفل إلى اللعب، ولكن هدفه موجه نحو تعلم مدرسي محدد. إنها وضعية
دنيا، على اعتبار أن المحافظة على طابعها اللعبي يرتبط بموقف المربي. فإذا كانت انتظارات هذا الأخير

فيما يخص النتائج ملحة ومستعجلة، فإنه قد يحول وضعية اللعب إلى وضعية مدرسية صرفة. تتوفر
اللعب التربوية على قواعد تشكل مدخلا حقيقيا للقانون.

وردة حمراءما هي الفائدة للألعاب التربوية؟

يساعد هذا النوع من الألعاب على النمو المعرفي للطفل. حيث تستهدف كل لعبة تعلما
خاصا:
معرفة الألوان، الأشكال، الأبعاد، معرفة المكان والزمان، ومعرفة الأعداد...
ييسر هذا النوع من الألعاب التنشئة الاجتماعية للطفل، على اعتبار أن هذه الألعاب لها قواعد
محددة، تتطلب انظباط الطفل لها واستدخالها شيئا فشيئا. فهي، بطريقة ما، إعداد للحياة

الاجتماعية، التي تضبطها هي الأخرى مجموعة من القوانين، ويتعين على كل واحد
احترامها. إن دور اللعب التربوي في التنشئة الاجتماعية يظهر بوضوح عندما يلعب الأطفال
جماعة. عندها يتعين على الطفل احترام التناوب، واحترام إيقاع كل طفل من زملائه، وتقبل
نتيجة اللعب. ويتطلب منه هذا القدرة على الأخد بعين الاعتبار أقرانه الآخرين، وتقبل
الخسارة، والقدرة على التغلب على التوترات التي يمكن أن تحدت داخل المجموعة.

وردة حمراءماذا يجب على المربي عمله لتطوير الألعاب التربوية؟
صنع عدد كبير من الألعاب التربوية، ووضعها رهن إشارة الأطفال. ويجب أن تكون هذه
الألعاب متعددة ومتنوعة بما فيه الكفاية، لتتيح من جهة، استعمالها في ظروف جيدة (لعبة
لكل طفل داخل المجموعة التي تلعب)، ومن جهة ثانية، لتجنب الطفل الوقوع في براثن الملل.
ويتعين نسخ الألعاب المقدمة في هذا الدليل عدة مرات.
وضع الألعاب التربوية تحت رهن إشارة الأطفال. كما يجب ترتيبها في علب كرتونية أو
بلاستيكية عليها بطاقات توضح أسمائها ورموزها حسب نوع اللعبة. ويتعين على الرمز أن
يكون واضحا ليسهل التعرف عليه من طرف الأطفال.

من ناحية أخرى يتعين وضع هذه العلب على رفوف تكون في مستوى قامة الأطفال، وذلك
لتشجيع اعتماد الأطفال على أنفسهم.
الحرص على استعمال تقنية في صنع الألعاب تضمن صلابتها. حيث أن صنع هذه الألعاب
يتطلب وقتا، وبالتالي لا يجب أن تضيع مجهودات المربي سدى، عند أول استعمال لهذه
الألعاب من طرف الأطفال.
إشراك الأطفال في ترتيب الألعاب بعد استعمالها. تتكون الألعاب التربوية غالبا من أجزاء

عديدة صغيرة الحجم، يسهل ضياعها. كما محبط بالنسبة للطفل، تركيز كل جهده مثلا في
إنجاز مربكة، ثم اكتشاف استحالة هذا الأمر لأن اللعبة غير كاملة. لذا يتعين شرح كيفية
ترتيب المواد والتجهيزات وإظهارها للأطفال، حتى يستطيعون القيام بذلك لوحدهم.
تحسيس الأولياء بأهمية اللعب في نمو أطفالهم. ذلك أن اللعب التربوي من حيث طابعه
الجدي وأهدافه المحددة في التعلم يمكنه أن يشكل دعامة بالنسبة للمربي للشرح للأولياء
أنشطة اللعب بمؤسسة ما قبل المدرسه.

إشراك الأطفال في بناء الألعاب التربوية. يمكن صنع بعض الألعاب من طرف جميع الأطفال.
يتعلق الأمر غالبا بألعاب "سرابية مؤقتة" لا تدوم سوى مدة صنعها واستعمالها من طرف
الأطفال. على سبيل المثال، يطلب المربي من الأطفال إنجاز رسم يغطي كامل الورقة ثم يتم
وضع تربيعات على الرسم قبل القيام بتقطيعها. عندما يتحول الرسم إلى مربكة يمكن للطفل
أن يلعب بها.

السهر على اعتماد وضعية لعبية في تنشيط اللعبة التربوية. لأن هذه الأخيرة يمكنها أن
تتحول بسرعة، إذا لم نأخد حذرنا، إلى مهمة شاقة ومكرهة للطفل. لا يوجد نشاط أو مادة
لعبية لذاتها. فاللعب يتولد من خلال موقف أو سلوك المربي والطفل.
ففي وضعية لعبية، يسود المرح، والخطأ بدون عواقب. في المقابل وحتى في أجواء اللعب،
تكون تشجيعات وتهاني المربي عواقب في غاية الأهمية.
ابتكار ألعاب تربوية جديدة تبعا للتعلمات المستهدفة أو موضوع المشروع الجاري به العمل.

إن الأفكار المتعلقة بالألعاب التربوية المقترحة في الجزء الثاني من هذا الدليل لا تشكل سوى
أرضية أولى لمساعدة المربي في بحثه في هذا المجال. كما يجب أيضا التفكير في تبادل
الألعاب وتقنيات صنعها مع الزملاء اغناءا المستمر للرأسمال الشخصي لكل مرب باستمرار.
وضع الألعاب في متناول الأطفال وتركهم يبتكرون قواعد جديدة لها أو متغيرات. تمكن هذه
الوضعية من تطوير إبداع الأطفال، وتعويدهم على صياغة قواعد منسجمة وتثمين
اقتراحاتهم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق