Ads 468x60px

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

إدارة النفايات الصلبة

إدارة النفايات الصلبة

مقدمة

لقد أدى ازدياد عدد السكان (6.4 مليار-2005) وارتفاع مستوى المعيشة والتقدم الصناعي والزراعي وعدم إتباع الطرق الملائمة في جمع ونقل ومعالجة النفايات الصلبة إلى ازدياد كمية النفايات بشكل هائل.

وبالتالي تلوث عناصر البيئة من أرض وماء وهواء .واستنزاف المصادر الطبيعية في مناطق عديدة من العالم.

وقد اصبحت اليوم إدارة النفايات الصلبة في جميع دول العالم من الامور الحيوية للمحافظة على الصحة والسلامة العامة.

تعريف النفايات الصلبة

هي المواد الصلبة القابلة للنقل والتي يرغب مالكها بالتخلص منها بحيث يكون جمعها ونقلها ومعالجتها من مصلحة الفرد و المجتمع.

الاسباب الموجبة لحل مشكلة النفايات الصلبة :

أ- المكاره الصحية وتشويه المظهر الحضاري للبيئة.

ب- تزايد كميات النفايات ضمن اماكن السكن .

ج- الاضرار والمخاطرالكبيرة الناتجة عن النفايات وتأثيرها المباشر على البيئة البشرية والزراعية والحيوانية.

د- إمكانية الاستفادة من النفايات الصلبة في حل مشكلة البطالة وذلك عن طريق إقامة صناعات بيئية تعتمد على النفايات كمواد خام.

ه- التقليل من استنزاف الموارد الطبيعية من خلال عملية التدوير.

مصادر وأنواع النفايات الصلبة :

1- النفايات الصلبة المنزلية :

- وهي المخلفات الناجمة عن المنازل والمطاعم والفنادق وغيرها .

مثل فضلات الخضار والفواكه والورق والبلاستيك، ويضاف إلى النفايات الصلبة المنزلية النفايات الصناعية والحرفية والتي يمكن جمعها ومعالجتها مع النفايات الصلبة المنزلية دون ان تشكل خطراً على الصحة والسلامة العامة.

- هذا ويجب التخلص من النفايات الصلبة المنزلية بسرعة وذلك لوجود مواد عضوية تتعفن وتتصاعد منها الروائح الكريهة وتسبب تكاثر الحشرات والقوارض.

2- النفايات الصلبة الصناعية :

· مثل الصناعات الكيماوية .

· وصناعة المعادن .

· والدباغة والجلود.

· ومخلفات البناء والهدم.

· الصناعات التي تنتج نفايات خطرة على صحة وسلامة الانسان.

أهم اسباب مشاكل النفايات الصلبة الصناعية :

أ- الانتشار الصناعي السريع دون الاخذ بعين الاعتبار مشكلة النفايات الناتجة عن الصناعة.

ب- قلة الوعي والمسؤولية لدى بعض أرباب الصناعة الذي يجعلها تتخلص من النفايات الصناعية بطرق غير سليمة.

ج- عدم وجود تشريعات تحمل اصحاب الصناعة مسؤولية تحمل كلفة جمع ونقل ومعالجة النفايات الصلبة.

د- غياب العقاب واليات الردع والمحاسبة.

3- النفايات الصلبة الزراعية :

· المخلفات الناتجة عن كافة الانشطة الزراعية النباتية والحيوانية ونفايات المسالخ.

· ومن أهم النفايات الزراعية إفرازات الحيوانات ( الزبل ) وجيف الحيوانات وبقايا الاعلاف.

· وتختلف كمية ونوعية االنفايات الزراعية حسب نوعية الزراعة والطريقة المتبعة في الانتاج الزراعي

· ففي الزراعة المكثفة او العمودية التي تتبع في دول اوروبا ومنطقة الاغوار في الاردن، فإنه يستغل كل متر مربع في التربة الزراعية او حظيرة الحيوانات لزيادة كمية الانتاج الحيواني والنباني مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات وتلويث اكبر لمصادر المياه.

وعموماً لا تشكل النفايات الزراعية مشكلة بيئية إذا ما اعيدت إلى دورتها الطبيعية

ويتم ذلك بالوسائل التالية:

أ - إستخدام جيف الحيوانات في صناعة الاعلاف.

ب- استعمال مخلفات الحيوانات بعد معالجتها بطريقة التحلل الحيوي Composting في تسميد التربة الزراعية نظرا لإحتوائها على تركيزات جيدة من المغذيات النباتية.

ويسهم إستعمال النفايات الزراعية في تسميد التربة الزراعية في:

- تخفيف معدلات استهلاك الأسمدة الصناعية .

- والحد من استنزاف مصادر الثروة الطبيعية والطاقة.

- كما يساعد إستعمال النفايات الزراعية بطريقة غير مباشرة في الحد من تلوث عناصر البيئة ،

- اذ عند تصنيع الاسمدة الكيماوية ينتج عنها ملوثات صلبة، سائلة، أو غازية تلوث عناصر البيئة في حين تعطي النفايات الزراعية المواد الغذائية للنبات على فترات تتناسب مع احتياجاتها مما يرفع من كفاءة إنتاجية التربة.

4- النفايات الناجمة عن معالجة المياه العادمة (الحمأة)Sludge :

· يقصد بالحمأة المواد الصلبة العضوية وغير العضوية وجراثيم الامراض وبيوض الديدان المعوية الضارة التي تنتج من معالجة المياه العادمة في محطات المعالجة.

· وتتوقف كمية ونوعية الحمأة عموما على درجة كفاءة محطة المعالجة ونوعية المياه العادمة ودرجة تركيز الملوثات فيها.

· ونظرا للقيمة السمادية العالية للحمأة يمكنها أن تصبح بعد معالجتها مصدرا هاما من مصادر الثروة الزراعية تساعد في رفع كفاءة التربة وزيادة الإنتاج الزراعي والتوفير في استهلاك الاسمدة الكيماوية. علما بأن المياه العادمة المعالجة الناتجة عن محطات المعالجة لا تستخدم إلا للزراعة المقيدة وبشروط.

5- النفايات الصلبة الطبية:

· وهي المخلفات الناجمة عن المستشفيات والصيدليات والمرافق الطبية والمخبرية الاخرى .

· وتتميز هذه المخلفات بخطورتها العالية لما تحويه من امراض واوبئة ومخرجات العمليات الجراحية وغيره من المخلفات المعدية والسامة والتي تحتاج إلى اسلوب فريد للتعامل معها في عمليات ادارة النفايات الصلبة.

مراحل إدارة النفايات الصلبة:

· مرحة الانتاج :

· مرحلة التخزين .

· مرحلة النقل والترحيل .

· مرحلة التخلص النهائي.

· مرحلة التدوير ( اعادة التصنيع)

مرحلة الإنتاج:

كيف نسهم في حل مشكلة النفايات خلال مرحلة التخزين؟

1- بالتقليل من إنتاج النفايات عن طريق:

أ- تغيير نمط الاستهلاك مثل العادات غير السليمة مثل طبخ كميات كبيرة من الأطعمة أو شراء أطعمة قد لا يستهلكها الفرد وتأخذ طريقها إلى النفايات .

ب- عزل النفايات:

· الأطعمة .

· البطاريات الجافة.

· مصابيح الفلورسنت لأنها تحتوي على زئبق.

· الأدوية ( الأدوية يمكن إرجاعها إلى المراكز الصحية ).

· المذيبات / المنظفات / المبيدات الحشرية.

· المواد التي يمكن إستراجاعها ، مثل الورق ، البلاستيك, الزجاج ، المعادن.

2-بالسلوك الانتقائي عند شراء المواد الاستهلاكية على نحو:

· تجنب شراء الأكواب والملاعق والصحون البلاستيكية والورقية غير المرتجعة والتي لايمكن استعمالها مرة ثانية بهدف التقليل من كمية القمامة .

· عند اختيار مواد الطباعة و مواد الزينة نسأل إن كانت هناك أنواع قابلة للتدوير أو إعادة التعبأة.

· لا نقبل من البائع أكثر من حاجتنا من الأكياس البلاستيكية.

· لا بأس في شراء أثاث مستعمل بحالة جيدة.

· لماذا نشتري ما لا نحتاج؟

· كلما قل تغليف المادة المشتراة قل ما ستتسبب به من نفايات, ليكن ذلك أحد عناصر المفاضلة بين المواد المزمع شراءها.

3. بتطبيق الطرق البديهية لإعادة استعمال مالدينا قبل أن نقرر رميه كنفاية:

·    إعادة استعمال أكياس البلاستيك التي أخذناها عند الشراء عدة مرات قبل إلقائها .

· عند شرائك لعلب الجبن أو المربى الزجاجية أعد استخدام هذه العلب بدلا من رميها.

· استعمال وجهي الأوراق للكتابة .

·    الملابس التي لم تعد تناسبنا قد تناسب آخرين, وكذلك الحقائب المدرسية و غيرها من الأمتعة التي لا زالت بحالة جيدة.

مرحلة التخزين

المواصفات الصحية لوعاء جمع الفضلات:

· أن يكون مصنوع من مادة صلبة قوية قابلة للتنظيف مثل الحديد والبلاستيك.

· أن يخلو من الزوايا الحادة بحيث يمنع تجمع النفايات جوانبه. ويفضل أن يكون أسطواني الشكل ليسهل غسله وتنظيفه.

· أن لا يسمح بتسرب السوائل الناتجة عن بقايا الطعام خارجه.

· أن يكون محكم الغطاء لمنع وصول الحشرات للقمامة.

· أن يكون حجم الوعاء مناسباً بحيث يسهل نقلها إلى خارج المنزل.

المخاطر الصحية والبيئية التي يمكن أن تنتج عن الفضلات المنزلية الصلبة:-

أ. المخاطر الصحية المباشرة:-

- الإصابات والحوادث والجروح بسبب وجود الأدوات الحادة والزجاج المتكسر.

- بعض الأمراض (مثل التهاب الكبد وفقد المناعة) الناتجة عن الجروح أو وخر الإبر.

- الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض العيون والجلد والاسهالات نتيجة انتشار الجراثيم.

- الأمراض التي تنتقل من الحيوان للإنسان مثل مرض الكيس المائي الذي يسببه إلقاء فضلات الذبائح المصابة في مكان الذبح أو قريباً منه لتأكلها الكلاب.

ب. مخاطر رئيسية غير مباشرة على الصحة العامة والبيئة:-

- تكاثر الحشرات والقوارض وهي جميعها ناقلة للأمراض.

- انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن التخمر والتعفن أو الاحتراق وخاصة المواد العضوية.

- انتشار الحيوانات الضالة كالقطط والكلاب التي يمكن أن تعبث بالنفايات وتنشرها بالشوارع وقد تسبب في مرض السعال.

- تلوث التربة والمياه الجوفية بالمياه أو المواد الكيماوية الراشحة من المخلفات.

- تلوث الهواء نتيجة احتراق النفايات وتصاعد الدخان الكثيف أو تطايرها في الجو.

- انتشار المناظر المؤذية لأكوام الفضلات يعتبر مكرهة صحية تعافها النفس.

مرحلة النقل والترحيل:

ويتم تحديد الية وطريقة النقل تبعا لعدة امور وهي:

- كمية النفايات الصلبة المراد جمعها.

- نوعية النفايات الصلبة المراد نقلها.

- طبيعة اماكن تواجد النفايات وبعدها عن مكان التخلص النهائي.

- نوع الاليات والمعدات المتوفرة ضمن الامكانات الموجودة.

التخلص النهائي:

هناك عدة طرق لمعالجة النفايات الصلبة:

1- الطمر الصحي :( يتم شرحها لاحقا)

2- المحارق: وهي تعتمد على توليد طاقة وحرق تلك النفايات وهي عالية الكلفة.

3- استخدام الغاز الحيوي (البيوغاز) (CH4) لمعالجة تلك النفايات (طريقة التحلل الحراري).

4- طريقة الكومبوسيت COMPOSITE أو التخمر العضوي وتعتمد لاستخراج بعض الاسمدة الزراعية.

5- اعادة التدوير Recycling وخاصة بقايا البلاستيك وخردة الحديد والكرتون وبعضها غير موفق في بعض المواد الأخرى مثل الزجاج وبقايا الأخشاب والاقمشة وما شابه.

6- المعالجة الكيماوية: وهي معالجة المخلفات الخطرة في احدى المراحل للتخلص من خطورتها قبل طمرها.

الطمر الصحي

· يعد الطمر الصحي إحدى الطرق الحديثة لمعالجة النفايات الصلبة.

· حيث تحفر في الارض حفرة يعتمد عمقها وسعتها على طبيعة وكمية النفايات المتوقعة.

· وفي بعض الاحيان تستعمل مقالع الحجر المهجورة لطمر النفايات إذا توافرت فيها الشروط الصحية والبيئة المطلوبة، بحيث توفر تلك المقالع تكاليف الحفريات.

· وبعد تجهيز الحفرة يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة من الاسمنت او معادن الطين او بنوع خاص من البلاستيك لحماية المياه الجوفية من التلوث.

· كما وتجهز القاعدة بشبكة صرف للمياه الناتجة عن مياه الامطار وعمليات تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات (Leachate) )

· ويوضع فوقها طبقة صلبة من الحصي والرمال لتسهيل عملية دخول المياه إلى شبكة الصرف.

· وتوزع النفايات على قاعدة الحفرة وترص بنوع خاص من المداحل حيث تصل كمية النفايات الصلبة المضغوطة من 0.8 - 1.0 طن لكل م2.

· هذا وتوجد عدة أشكال للطمر الصحي ، ويتوقف ذلك على مصدر النفايات الصلبة.

clip_image002

أبرز أشكال المطمر الصحي هي :

أ - طمر النفايات الصلبة الصناعية الخطرة بعد معالجتها للحد من خطورتها.

ب - طمر النفايات المنزلية والصناعية التي يمكن معالجتها مع النفايات المنزلية ودون أن تشكل خطرا على الصحة والسلامة العامة.

ج - طمر الحمأة فقط، علما بأنه في بعض الاحيان يتم طمر الحمأة مع النفايات المنزلية بعد تجهيز الحفرة يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة وغير منفذة للمياه .

الطبقة العازلة في مكب النفايات:

ان تكون هذه الطبقة العازلة من الاسمنت او مادة الأسفلت ((Bitumen) أو معادن الطين أو اغطية بلاستيكية خاصة ((Polyathylen Or Polyvinylchlorid) لحماية المياه الجوفية من التلوث، وعند استعمال البلاستيك كطبقة عازلة يجب وضع طبقة رملية ناعمة تحتها وفوقها لحمايتها من التمزق.

هل ستدوم الطبقة العازلة؟

· وطبعا لا تتوقع أن تبقى الطبقة العازلة فعالة إلى الابد فلكل نوع من المواد المستعملة عمر زمني محدد.

· غير انه يشترط في الطبقة العازلة ان تبقى فعالة لفترة زمنية كافية يكون قد تم من خلالها الانتهاء من موقع طمر النفايات والانتقال إلى موقع آخر وزرع الموقع الأول بالأشجار وتصبح إمكانية تأثير المياه العادمة الناتجة عن النفايات قليلة او حتى معدومة.

أهم الشروط التي يجب توافرها عند إختيار موقع طمر النفايات ما يلي :

1- ان تكون بعيدة عن المصادر المائية الجوفية والسطحية لضمان عدم تسرب الملوثة إلى المصادر المائية.

2- ان تكون بعيدة عن التجمعات السكانية الحالية والمخطط لها في المستقبل، هذا وقد أوصت منظمة الصحية العالمية سنة 1971م بأن لا يقل بعد موقع طمر النفايات الصلبة عن 200م عن أقرب تجمع سكني وتطالب بعض الدول بأن لا تقل المسافة عن 500 متر.

3- ان تكون كمية التساقط (أمطار، ثلوج) قليلة في المنطقة.

4- الأخذ بعين الاعتبار اتجاه الريح السائدة في المنطقة.

5- مراعاة المرافق السياحية والمظاهر الجمالية والمحميات الطبيعية وأخذها بعين الاعتبار.

6- مراعاة مناطق النزاعات كالحدود وطبيعة المنطقة الجغرافية (وعورة الطريق)بحيث يكون من السهل الوصول اليها.

7- مراعاة المسافة بين مصدر النفايات ومكان الطمر الصحي لاستغلال الوقت والحفاظ على الاليات.

ويجب القيام بعملية ضغط النفايات بكفاءة عالية جدا وذلك:

1- لاستيعاب أكبر كمية ممكنة من النفايات الصلبة.

2- لمنع تواجد فجوات يمكن ان تعيش وتتكاثر بها الحشرات والقوارض.

3- لمنع او الحد من عملية الاشتعال الذاتي.

4- للحفاظ على تماسك المطمر ومنعه من الانهيار .

عمليات الطمر الصحي

بعد الانتهاء من عملية ضغط النفايات وعندما يصبح الارتفاع بعد عملية الضغط من 30-70 سم يوضع فوقها طبقة من نفايات الإنشاءات او أتربة ويتم دكها على طبقة النفايات المضغوطة، وعلى هذه الطبقة توضع طبقة ثانية من النفايات بنفس الطريقة وهكذا حتى يصل ارتفاع الموقع 30-50م ويتقلص ارتفاع الموقع خلال 20 سنة إلى حوالي 30% من الارتفاع الأصلي ومن أهم المزايا الايجابية لهذه الطريقة ما يلي:

1- قلة التكلفة الاقتصادية.

2- إمكانية استيعاب كميات هائلة من النفايات الصلبة.

3- سهولة تطبيق هذه الطريقة نظرا لأنها لا تحتاج إلى تقنية عالية.

4- تعد هذه الطريقة مكملة للطرائق الحديثة الاخرى (الحرق، التحلل الحراري، التحلل الحيوي) والتي ينتج عنها مواد غير قابلة للمعالجة والتي لا بد من التخلص منها.

5- إعادة زراعة المنطقة بالاشجار .

6- إمكانية الاستفادة من غاز الميثان في موقع الطمر الصحي.

7- تعد طريقة مناسبة جدا لدول تمتاز بمناخ دول الشام الشبه صحراوي حيث ترامي الاراضي الشبه صحراوية غير الصالحة للزراعة او الرعي.

الحل الأمثل لحل مشكلة النفايات الصلبة :

من الممكن حل مشكلة النفايات الصلبة إلى أبعد الحدود وجعلها مصدر ثروة تسأهم في الدخل الوطني للدولة وتأمين فرص عمل وتقليل استيراد بعض المواد الخام من الخارج عن طريق إنشاء مؤسسة خاصة أو عامة للنفايات قادرة على استيعاب أسلوب المعالجة المتكامل للنفاياتIntegrated solid Waste Management والذي يعتمد على:

أ- الحد من إنتاج النفايات بإتباع طرق سهلة، وتعتمد هذه الطريقة على رفع مستوى وعي المواطن والمجتمع.

ب- إعادة الاستفادة من المخلفات مثل إعادة الاستعمال لإحدى المواد عدة مرات لنفس الغرض أو إعادة الاستفادة من المواد عن طريق استعمالها في أغراض جديدة مثل استعمال فضلات البلاستيك في العزل او إعادة الاستفادة من المواد بعد إعادة تصنيعها مثل الورق والزجاج والمعادن.

ج- إستعمال المحارق الحديثة والقادرة على السيطرة على التلوث الهوائي لحرق النفايات الواجب حرقها.

د- إستعمال طريقة الطمر الصحي كطريقة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك لطمر النفايات غير القابلة للحرق أو إعادة الاستفادة بالإضافة إلى المواد الناتجة عن المحارق.

ه- معالجة النفايات الصلبة الخطرة وطمرها بالإمكان المخصصة لها.

و- تنظيم برامج توعية وإعلام لمختلف قطاعات المجتمع.

ز- البحث والتطوير والتدريب.

التدوير (إعادة التصنيع):

النفايات التي يمكن إعادة تدويرها…

·  الورق: ورق الصحف، المكاتب، الكرتون وغيرها.

·  الزجاج: القوارير، المرطبانات، قطع الزجاج المكسر وغيرها.

·  الألمنيوم: علب المشروبات الغازية.

·  البلاستيك: قوارير الماء، الأكياس البلاستيكية، وأغطية الزراعة البلاستيكية.

·  معادن أخرى: المعلبات، هياكل السيارات والبطاريات.

·  مواد أخرى: إطارات السيارات المستعملة، مخلفات مواد البناء، الأثاث، والملابس المستعملة.

عملية التدوير

وتبدأ هذه العملية بجمع النفايات واستعمالها كمواد أولية في تصنيع منتج جديد.

وتتم بأربع خطوات:

clip_image004

هل تعرف القاعدة الذهبية 4R؟

ويعتبر إعادة تدوير المخلفات أحد الأركان الأربعة التي تقوم عليها عملية إدارة المخلفات أو ما يعرف بالقاعدة الذهبية 4R والتي يجب زيادة الوعي بها، وهي:

1 - التقليل Reduction:

والمقصود هنا هو تقليل المواد الخام المستخدمة، وبالتالي تقليل المخلفات، ويتم ذلك:

- إما باستخدام مواد خام أقل.

- أو باستخدام مواد خام تنتج مخلفات أقل.

- أو عن طريق الحدّ من المواد المستخدمة في عمليات التعبئة والتغليف، مثل: البلاستيك والورق والمعادن، وهذا يستدعي وعيًا بيئيًّا من كل من المستثمر والمنتج؛ فمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية التزم الكثير من منتجي الصابون السائل بتركيزه؛ حتى يتم تعبئته في عبوّات أصغر، أو إنتاج معجون أسنان بدون عبوته الكرتونية الخارجية، وهذا ما يطلق عليه (Waste minimization).

2 - إعادة استخدام المخلفات (Reuse):

· وهذا يعني -مثلاً - إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية للمياه المعدنية مثلاً بعد تعقيمها، وإعادة ملء الزجاجات والبرطمانات بعد استخدامها.

· هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل حجم المخلفات.

· ولكنه يستدعي وعيًا بيئيًّا لدى عامة الناس في كيفية التخلص من مخلفاتهم، والقيام بعملية فرز بسيطة لكل من المخلفات البلاستيكية والورقية والزجاجية والمعدنية قبل التخلص منها.

· فنجد في كل من اليابان والولايات المتحدة الأمريكية صناديق قمامة ملونة في كل منطقة وشارع؛ بحيث يتم إلقاء المخلفات الورقية في الصناديق الخضراء، والمخلفات البلاستيكية والزجاجية والمعدنية في الصناديق الزرقاء، ومخلفات الأطعمة أو ما يطلق عليه المخلفات الحيوية في الصناديق السوداء.

3 - إعادة التدوير Recycling:

والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي.

4 - الاسترجاع الحراري Recovery:

وتستخدم تكنولوجيا الاسترجاع الحراري في الكثير من الدول، خاصة اليابان؛ للتخلص الآمن من المخلفات الصلبة، والمخلفات الخطرة صلبة وسائلة، ومخلفات المستشفيات، والحمأة الناتجة من الصرف الصحي والصناعي.

· وذلك عن طريق حرق هذه المخلفات تحت ظروف تشغيل معينة مثل درجة الحرارة ومدة الاحتراق، وذلك للتحكم في الانبعاثات ومدى مطابقتها لقوانين البيئة.

· وتتميز هذه الطريقة بالتخلص من 90% من المواد الصلبة، وتحويلها إلى طاقة حرارية يمكن استغلالها في العمليات الصناعية أو توليد البخار أو الطاقة الكهربية.

إعادة التدوير.. التقاء البيئة مع الاقتصاد

1 - إعادة تدوير الورق:

تعتبر عملية اقتصادية من الدرجة الأولى؛ وذلك لأنه طبقًا لإحصائية وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة الأمريكية فإن إنتاج طن واحد من الورق 100% من مخلفات ورقية سوف يوفر:

· 17 شجرة .

· 953 جالون مياه.

· 463 جالون نفط.

· (4100 كيلو وات/ ساعة) طاقة،

· ويحتاج 64% اقل طاقة .

· واقل في تلوث الهواء يعادل 74% بمقدار 24 كجم من الملوثات الهوائية.

· اقل 35% تلوث المياه عن استخدام الأشجار.

2 - إعادة تدوير البلاستيك:

ينقسم البلاستيك إلى أنواع عديدة يمكن اختصارها في نوعين رئيسين هما:

- البلاستيك الناشف Hard Plastic

- وأكياس البلاستيك Thin Film Plastic

ويتم قبل إعادة التدوير غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية المضاف إليها الماء الساخن.

· وبعد ذلك يتم تكسير البلاستيك الناشف وإعادة استخدامه في صنع مشابك الغسيل، والشماعات، وخراطيم الكهرباء البلاستيكية،

· ولا ينصح باستخدام مخلفات البلاستيك في إنتاج منتجات تتفاعل مع المواد الغذائية.

· أما بلاستيك الأكياس فيتم إعادة بلورته في ماكينات البلورة.

3 - إعادة تدوير المخلفات المعدنية:

وهي تتمثل أساسًا في الألومنيوم والصلب؛

· حيث يمكن إعادة صهرها في مسابك الحديد ومسابك الألومنيوم،

· ويعتبر الصلب من المخلفات التي يمكن إعادة تدويرها بنسبة 100%،

· ولعدد لا نهائي من المرات،

· وتحتاج عملية إعادة تدوير الصلب لطاقة أقل من الطاقة اللازمة لاستخراجه من السبائك،

· أما تكاليف إعادة تدوير الألومنيوم فإنها تمثل 20% فقط من تكاليف تصنيعه،

· وتحتاج عملية إعادة تدوير الألومنيوم إلى 5% فقط من الطاقة اللازمة.

4- إعادة تدوير الزجاج:

· صناعة الزجاج من الرمال تعتبر من الصناعات المستهلكة للطاقة بشكل كبير؛

· حيث تحتاج عملية التصنيع إلى درجات حرارة تصل إلى 1600ْ درجة مئوية،

· أما إعادة تدوير الزجاج فتحتاج إلى طاقة أقل بكثير.

5 - إعادة تدوير المخلفات الحيوية:

· وتتمثل المخلفات الحيوية في بقايا الأطعمة ونواتج تقليم الأشجار والحقول،

· ويُعاد تدوير هذه المخلفات في وحدات تصنيع السماد العضوي لإنتاج مواد ذات قيمة سمادية عالية

0 التعليقات:

إرسال تعليق